02 نوفمبر, 2008







اتقبل التعازي هـنـا





..شارع خواطري





..بيت حـ زني / حـ بري ..





!!لقد مــــات.....!!.




























عظم الله أجري وحزني .. بوفاة فقيدي ....!





!واحسن الله عزاي .....!!.وجبر مصابي.....!!.:





..للعابرين هنا ....شاركوني هنا بعثره الحروف..وبصدق الحب مدو الكفوف...





فا انا بحاجه للمواساه..وتحفيف حجم المعاناه..:..





















][ احداث الوفاه ][




دارت في هذا العالم الكبير الذي يضم نماذج مختلفه من البشر..










][ عمر المتوفي ][










لم يبلغ من العمر سوى عامين..





كنت اتمنى له عمرآ مديد..





وبصدق الود دومآ يزيد..










][ تاريخ الوفاه ][










ليله من ليالي الشتاء البارده..





والتي زاد من برودتها تلك الفاجعه..]










[ سبب الوفاه ][










اصطدامه بارض الواقع..





بعد ان نشاء وترعرع في احضان الخيال..





0





0





0





0





0





علمتم من هو ..!!





0





o





o





o





انه ذالك الـــــــــــــــــ ح ــــــــــب كما عشته.





.او الــــــــــــــــ ح ــــــــــلم كما وجدته..










0





0





0





اذن ..!!










المتوفي هو حبي الذي رسمته ..وبالوان الصدق والعطاء لونته..





وقسوه القدر هي من حطمته..0





0





0





][ تفاصيل رحيله ][










في مساء غريب شديد البروده السماء تحتضن الغيوم..





وكانه تصف ما يحتضنه جوفي من هموم..










كان اليوم العاشر من غيابه..





وبكل يوم من ما مضى ادون عذابه..










وبعد منتصف الليل اشعلت ضوء شمعتي كالعاده..










وجلست قلمي بيدي ودفتري وساده..










لاكـــــــــــــــن...










بهذه الليه شيئ مختلف..فا انا لم اكتب شي او لم اعد اعرف..





جلست اتامل تلك الشمعه..قصتها عجيبه ..تشابه قصتي..





تبداء الشمعه بدايتها قويه..مغرمه بذبح الظلام..هادئه في ضؤها..





دافئه في جوها..





تعيش فرحها لدقائق..










لحظه..





بعد اخرى










ثم ..





.





.





.





تذووووووووووووب..





وتنهار المآوتسيـــــــــــــــــــــــل ..دمعآ...










وتبكي نهايه عمرها..





وبدمعها تنهي امرها..










ومع آخر دمعه تموت الشمعه ..





ويموت الحب الذي عمره بعمرها.





كحـــ بي تمامآ...










.ماتت الشمعه وحل الظلام في اركان غرفتي..





حينها..





اغلقت عيناي وانطلقت كي اذوب بدفء وسادتي..










لكي احلم بغد افضل..





وحب عمره اطول....










يقظة *















.بالأمس















كنت من أشد الناس حرصاً علي عدم خسارتي لأحد










واليوم










وجدت بعض البشر يمتلكون الشجاعه والجرئه ليخسروني فنظرت الي نفسيفلم أجدها جبانه فقررت .... أنني أشجع وأكثر جرئه لخسارة من يريد خسارتي










كانت آخر وصايا الراحل...










مادون هناحررت وصيته في الساعة الخامسة بمنتصف الغياب





01 نوفمبر, 2008